ترامب لا يخطط لحربه على إيران. لا يستطيع حتى أن يجد مبررا واضحا لذلك. وفي الوقت نفسه، اقتصاده ينهار وحتى بعض مؤيديه يغادرون الفريق. هل هذا هو الأسبوع الذي ينقلب فيه المد عليه للأبد؟