في عام 1936، نشر ج. ر. ر. تولكين قصيدة عيد ميلاد بعنوان "نويل" في المجلة السنوية لسيدة أبينجدون في أكسفوردشاير. ضاعت القصيدة في التاريخ لما يقرب من 80 عاما حتى أعاد الباحثان وين جي. هاموند وكريستينا سكول اكتشافها في الأرشيف. يقرأ: كان العالم كئيبا وغامض الليلة الماضية: هربت القمر والنجوم، كان القاعة مظلمة بلا أغنية أو نور، كانت النيران قد سقطت ميتة. كانت الريح في الأشجار كأنها البحر، وفوق أسنان الجبال صفرت باردة جدا وحرة، قفز سيف من غمده. رفع سيد الثلوج رأسه؛ عباءته طويلة وشاحبة على الانفجار المرير انتشر وتعليقا فوق تل وادي. العالم أعمى، الأغصان كانت مثنية، كل الطرق والطرق كانت برية: ثم انشق حجاب السحابة، وهنا ولد طفل. القبة القديمة من السماء الشفافة كان يشعر بوخز بضوء بعيد؛ جاء نجم يلمع أبيض وواضح وحيدا فوق الليل. في وادي الظلام في ساعة الميلاد غنى صوت واحد فجأة: ثم كل الأجراس في السماء والأرض رنين معا عند منتصف الليل. غنت ماري في هذا العالم أدناه:...